التعاون مبدأ دينيٌّ وإنساني، ولا يمكن أن تستقيم الحياة بدونه؛ ولذلك أمر الله سبحانه المؤمنين بالتعاون، فقال: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة: 2]..
من خلال التعاون يشترك الجميع في صنع القرارات، وتبنِّيها، وتحويلها إلى تطبيق عملي على أرض الواقع؛ فالمؤمن قويٌّ بأخيه، و((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا))؛ رواه البخاري.
والعمل بروح الفريق يُجسِّد مبدأ التعاون بمفهومه المتجدد؛ حيث صار يُقاس مدى نجاحِ أيِّ مؤسسة أو إخفاقها بمقدار التعاوُن القائم بين أفرادها، والعمل بروح الفريق الواحد.
من خلال العمل بروح الفريق يتجلَّى التلاحم بين الإدارة والأقسام التابعة لها، وبين العاملين ورؤسائهم، وبين العاملين أنفسهم، والإدارة الناجحة هي التي تستطيع أن تجعل موظَّفيها يعملون بروح الفريق الواحد، وتبثُّ فيهم روح المحبَّة، والنظام، والتفاعل الإيجابي، كما تشجع التنافس الشريف والإبداع، وتستفيد دائمًا من اقتِراحاتهم، وتُصغِي إلى طلباتهم، وتلبِّي احتياجاتهم.
حيث قام المكتب الحركي للمعلمين في إقليم الشرقية ممثلا بأمين سره أ. أسامة أبو يونس " أبو نسيم " بتكريم أعضاء المكتب الحركي للمعلمين لجهودهم المتواصلة في خدمة المعلمين والعمل بروح الفريق الواحد ...
كما تم تكريم امين سر المكتب أ. أسامة أبو يونس " ابو نسيم " على جهده المتواصل في خدمة الحركة والمعلمين في إقليم الشرقية ....
صور جماعية لأعضاء المكتب الحركي للمعلمين في إقليم الشرقية تتجلى فيها روح الفريق الواحد لانجاح فعالية الذكرى الـ10 لاستشهاد مفجر الثورة الفلسطينية ياسر عرفات " أبو عمار " لتكريم الشخصيات الفتحاوية في إقليم الشرقية ....
والفعالية مستمرة ....
وانتظرونا في فعاليات أخرى قريبة إن شاء الله ...
أ. ابراهيم الشواف
المسؤول الإعلامي
المكتب الحركي للمعلمين - إقليم الشرقية













0 التعليقات: